عرفت زياد ولد المختار - وشهرته في حينا
الشيخ زياد – لسنوات خلت وهو يتعهد بيتا من صفيح و خشب اتخذه مصلى للحي ولا
زال به حتى شيد مسجدا فخما يؤمه العديد من المصلين.
لقيته أكثر ما لقيته في المسجد او في الطريق
اليه جيئة او ذهابا، وكان على كبرته شيخا رائق المنظر كث اللحية مشرق
المحيى جهير الصوت بالتلاوة والخطبة والتكبير والأذان والإقامة خافته ان هو
خاطبك آمرا بمعروف او ناهيا عن منكر او دالا على خير او ملقيا التحية
سائلا عن حالك وحال ذويك.
كان ولست ازكى على الله احدا على جانب عظيم من كرم الاخلاق وحسن السمت لا تجد له عن ذلك ميلا.
ترى الصبية من ضعاف اهل الحي متحلقين حول بيته حيث يثقفون ويحبون بما تيسر
رحل الشيخ وتلك سنة الله في خلقه أسوة بإضرابه من الرعيل الأول ممن اضحوا على جانب من الغربة في زمن ردي مسيء ا ضحى هو الآخر بامتثالهم ضنينا
وعزاؤنا في الشيخ ومعولنا على لطف ربه وسعة رحمته ووعده الصادق للمحسنين من عباده وسلوتنا من بعده بالشيخة الجليلة تسر منت جمال وافنان تلك الدوحة الوارفة باذن الله باليمن والبركة من أبنائه وبناته البررة .
كان ولست ازكى على الله احدا على جانب عظيم من كرم الاخلاق وحسن السمت لا تجد له عن ذلك ميلا.
ترى الصبية من ضعاف اهل الحي متحلقين حول بيته حيث يثقفون ويحبون بما تيسر
رحل الشيخ وتلك سنة الله في خلقه أسوة بإضرابه من الرعيل الأول ممن اضحوا على جانب من الغربة في زمن ردي مسيء ا ضحى هو الآخر بامتثالهم ضنينا
وعزاؤنا في الشيخ ومعولنا على لطف ربه وسعة رحمته ووعده الصادق للمحسنين من عباده وسلوتنا من بعده بالشيخة الجليلة تسر منت جمال وافنان تلك الدوحة الوارفة باذن الله باليمن والبركة من أبنائه وبناته البررة .
رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد''. صدق الله العظيم