2012/12/24

الهدف النبيل ../ أمين أعبيدة




لا يسع المرء كتمان فرحته وهو يطل بكتابته على قارئه لأول مرة:
خاصة إذا كان لهؤلاء القراء طعم خاص! 

ونحن نضع أولى الخطوات في محاولة لاسترجاع الماضي واستلهامه واستشراف المستقبل وإعداد العدة له. يتركز التفكير على ذلك الهدف الذي طالما رسمناه وحددناه وآن الأوان لبدء المسير إلى عمق التاريخ ومنبع الحضارة إلى دراسة جديدة لواقع معاش وقراءة أوضح لوضع راهن يلتحم أصحاب الهدف النبيل ليقدموا لنا منة أفكارهم ما به نستنير. وهنا يتفرد وبامتياز أصحاب هذا الهدف بإرسال أجنحة من النور الوهاج لتحدث نافذة ضوء في جدار من الظلام الدامس!


ولأن النفوس إذا كانت عظاما ما تعبت في مرادها الأجسام فإن الهدف الذي نصبوا إليه يستحق أن يقاسي أصحابه في سبيله وخز الإبر ... وأن يخوضوا غمار العالم حتى يخترقوا ذلك الضباب الكثيف الذي غطى مباسم الصباح حقبا طويلة.
هو هدف أسمى يستحق أيضا أن ينتحل أصحابه بالسهر وأن يتزروا بالعناء وعند الصباح يحمد القوم السرى وقديما قيل من عصارة المتاعب تصاغ أكاليل المجد.